منتديات all4all

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي لكى نستفيد معاً ونتبادل الخبرات
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات ALL4ALL




ALL4ALL.ROAD2US.COM
 
منتديات العطارالرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلاً وسهلاً بكم فى منتداكم all4all
 مع أطيب تحيات إدارة المنتدى
 


شاطر | 
 

 ما هى أمراض القلب ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
the nightingale
مشرف
مشرف
avatar

Posts : 103
Reputation : 13
Join date : 12/09/2009
Age : 40

مُساهمةموضوع: ما هى أمراض القلب ؟   الخميس يناير 14, 2010 6:06 pm

ماهى امراض القلب ؟
نستطيع ان نقسم امراض القلوب الى مجموعتين من الامراض مادية ومعنوية
الامراض المادية
ونذكر منها العيوب الخلقية كوجود ثقب فى القلب بعد الولادة ومنها امراض القلب الروماتيزمية والتى تصيب صمامات القلب وايضا امراض اعتلال وقصور وفشل وظائف القلب ومنها امراض الشرايين التاجية التى تقوم بتغذية القلب وتؤدى الجلطات فيها الى احتشاء عضلة القلب وموتها
الامراض المعنوية[/url]
يقول الامام الغزالى فى كتابه "المنقذ من الضلال " خلق الله الانسان من بدن وقلب ويعنى بالقلب حقيقة روحه التى هى محل معرفة الله وكما ان البدن له صحة بها سعادته ومرض فيه هلاكه وان القلب كذلك له صحة وسلامه ولا ينجو الا من اتى الله بقلب سليم وله كما قال تعالى فى قلوبهم مرض وان الجهل بالله سم مهلك وان معصية الله بمتابعة الهوى داؤه الممرض وان معرفة الله تعالى ترياقه المحيى وانه لاسبيل الى معالجته بإزالة مرضه وكسب صحته الا بادوية كما لاسبيل الى معالجة البد ن الا بذ لك وكما ان ادوية البد ن تؤثر فى كسب الصحة بخاصية فيها لا يدركها العقلاء ببضاعة العقل وعلى الجمله فالانبياء اطباء امراض القلوب مع مراعاة ان الله تعالى مقلب القلوب والاحوال وقلب المؤمن بين اصبعين من اصابع الرحمن والله تعالى يحول بين المرء وقلبه
و مرض البدن هوا ختلال فى صحته وصلاحه وهو فساد يكون فيه يفسد به إدراكه أشياء لا حقيقة لها في الخارج او فساد حركته الطبيعية فمثل أن تضعف قوته عن الهضم أو مثل أن يبغض الأغذية التي يحتاج إليها ويحب الاشياء التي تضره ويحصل له من الالام الشيئ الكثير وكذلك مرض القلب هو نوع فساد يحصل ويشمل فساد الكمية أو الكيفية فالأول إما لنقص المادة فيحتاج إلى غذاء والثانى يفسد به تصوره وإرادته فتصوره بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق أو يراه على خلاف ما هو عليه و تتغيرإرادته بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل الضار فلهذا يفسر المرض تارة بالشك والريب كما فسر مجاهد وقتادة قوله تعالى فى سورة البقرة في قلوبهم مرض أي شك وتارة يفسريشهوة الزنا كما فسر به قوله تعالى فى سورة الأحزاب فيطمع الذي في قلبه
والمريض يؤذيه مالا يؤذي الصحيح فيضره وذكر الخرائطي فى كتاب اعتلال القلوب- أي مرضها- ان المرض في الجملة يضعف المريض بجعل قوته ضعيفة لا تطيق الحر والبرد والعمل ونحو ذلك من الأمور التي لا يقوى عليها لضعفه بالمرض ما يطيقه القوى والصحة تحفظ بالمثل وتزال بالضد والمرض يقوى بمثل سببه ويزول بضده فإذا حصل للمريض مثل سبب مرضه زاد مرضه وزاد ضعف قوته حتى ربما يهلك وإن حصل له ما يقوى القوة ويزيل المرض كان بالعكس و مرض القلب ألم يحصل في القلب كالغيظ من عدو استولى كما ذكر فى القرآن -ويذهب غيظ قلوبهم- فشفاؤهم بزوال ما حصل في قلوبهم من الالم فإن ذلك يؤلم القلب قال الله تعالى فى سورة التوبة( ويشف صدور قوم مؤمنين) -وفي الدية او القصاص استشفاء أولياء المقتول ونحو ذلك فهذا شفاء من الغم والغيظ والحزن وكل هذه آلام تحصل في النفس وكذلك الشك والجهل يؤلم القلب قال النبي صلى الله عليه وسلم هلا سألوا إذا لم يعلموا فإن شفاء العي السؤال والشاك في الشيء المرتاب فيه يتألم قلبه حتى يحصل له العلم واليقين ويقال للعالم الذي اجاب بما يبين الحق قد شفاني بالجواب و المرض دون الموت فالقلب يموت بالجهل المطلق ويمرض بنوع من الجهل فله موت ومرض وحياة وشفاء وحياته وموته ومرضه وشفاؤه أعظم من حياة البدن وموته ومرضه وشفائه فلهذا مرض القلب إذا ورد عليه شبهة أو شهوة
والمرض يكون فى قلوب المنافقين وغير الاسوياء من بنى البشر
قال تعالى فى سورة الحج( ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض ) و قال الله تعالى عن المنافقين فى سورة البقرة( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا )وقال فى سورة الأحزاب( لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا )وقال فى سورةا المدثر( ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا) وقال تعالى فى سورة يونس( قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) وقال فى سورة الإسراء( وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) وقال فى سورة التوبة(ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم )
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الشيطان واضع خطمه على قلب إبن آدم فإذا ذكر الله خنس وإذا نسي الله التقم قلبه فوسوس ( وقال إبن عباس : إذا ذكر الله العبد خنس من قلبه فذهب وإذا غفل التقم قلبه فحدثه ومناه وقال إبراهيم التيمي : أول ما يبدو الوسواس من قبل الوضوء وقيل : سمى خناسا لأنه يرجع إذا غفل العبد عن ذكر الله والخنس : الرجوع
الختم والطبع
القول في تأويل قوله تعالى: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم}
وأصل الختم: الطبع، والخاتم: هو الطابع، يقال منه: ختمت الكتاب، إذا طبعته. فإن قال لنا قائل: وكيف يختم على القلوب، وإنما الختم طبع على الأوعية لما جعل فيها من المعارف بالأمور، فمعنى الختم عليها وعلى الأسماع التي بها تدرك المسموعات، ومن قبلها يوصل إلى معرفة حقائق الأنباء عن المغيبات، نظير معنى الختم على سائر الأوعية والظروف.
فإن قال: فهل لذلك من صفة تصفها لنا فنفهمها؟ أهي مثل الختم الذي يعرف لما ظهر للأبصار، أم هي بخلاف ذلك؟ قيل: قد اختلف أهل التأويل في صفة ذلك، والختم من اشد الامراض فتكا بالقلب
يقول الله تعالى فى سورة البقرة ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم)
ويقول
الامام الطبرى
فى تفسيره ان الختم لايكون الا للظروف والاوعية ولذلك فإن قلوب العباد هى بمثابة اوعية لما اودعت من العلوم وظروف لما جعل فيها من المعارف
بالامور فمعنى الختم عليها وعلى الاسماع التى بها تدرك المسموعات وبها يصل الى معرفة حقائق الانباء عن المغيبات - وقال مجاهد ان القلب فى مثل الكف فإذا اذنب العبد ذنبا قبض منه اصبعا حتى يقبض اصابعه كلها-وجاء فى تفسير البيضاوى ان الختم الكتم، سمي به الاستيثاق من الشيء بضرب الخاتم عليه لأنه كتم له واعتبار الأصل، فإنه مصدر في أصله والمصادر لا تجمع. أو على تقدير مضاف مثل وعلى حواس سمعهم والبلوغ آخره نظراً إلى أنه آخر فعل يفعل في إحرازه. والغشاوة: فعالة من غشاه إذا غطاه، بنيت لما يشتمل على الشيء، كالعصابة والعمامة
ولا ختم ولا تغشية على الحقيقة، وإنما المراد بهما أن يحدث في نفوسهم هيئة تمرنهم على استحباب الكفر والمعاصي، واستقباح الإيمان والطاعات بسبب غيهم، وانهماكهم في التقليد، وإعراضهم عن النظر الصحيح، فتجعل قلوبهم بحيث لا ينفذ فيها الحق، وأسماعهم تعاف استماعه فتصير كأنها مستوثق منها بالختم، وأبصارهم لا تجتلي الآيات المنصوبة لهم في الأنفس والآفاق كما تجتليها أعين المستبصرين، فتصير كأنها غُطيت ختماً وتغشية. أو مثل قلوبهم ومشاعرهم ا بأشياء ضرب حجاب بينها وبين الاستنفاع بها ختماً وتغطية، وقد عبر عن إحداث هذه الهيئة بالطبع في قوله تعالى: {أُولَـئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَـٰرِهِمْ }. وبالاغفال في قوله تعالى: {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا }، وبالاقساء في قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً }الثالث: أن ذلك في الحقيقة فعل الشيطان أو الكافر، لكن لما كان صدوره عنه بإقداره تعالى إياه أسند إليه إسناد الفعل إلى المسبب.
والكافرين أعراقهم لما رسخت في الكفر واستحكمت بحيث لم يبق طريق إلى تحصيل إيمانهم سوى الإلجاء والقسر، ثم لم يقسرهم إبقاء على غرض التكليف، عبر عن تركه بالختم فإنه سد لإيمانهم. وفيه إشعار على تمادي أمرهم في الغي وتناهي انهماكهم في الضلال والبغي.
وقد يكون الامر حكاية لما كان الكفرة يقولون مثل: {قُلُوبُنَا فِى أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِى ءاذانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ } تهكماً واستهزاءً بهم كقوله تعالى: {لَمْ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ } الآية.
وقد يكون ذلك في الآخرة، وإنما أخبر عنه بالماضي لتحققه وتيقن وقوعه ويشهد له قوله تعالى: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمّا }.
وايضا قد يكون المراد بالختم وَسْمُ قُلوبهم بسمة تعرفها الملائكة، فيبغضونهم وينفرون عنهم، وعلى هذا المنهاج كلامنا وكلامهم فيما يضاف إلى الله تعالى من طبع وإضلال ونحوهم
وكان ابن جريج يقول في انتهاء الخبر عن الختم إلى قوله: {وعلى سمعهم} وابتداء الخبر بعده؛ بمثل الذي قلنا فيه، ويتأول فيه من كتاب الله: {فإن يشأ الله يختم على قلبك} [الشورى: 24]
. وأن قوله: {ختم الله على قلوبهم } قد تناهى عند قوله: {وعلى سمعهم} وذلك هو القراءة الصحيحة عندنا لمعنيين، أحدهما: اتفاق الحجة من القراء والعلماء على الشهادة بتصحيحها، وانفراد المخالف لهم في ذلك وشذوذه عما هم على تخطئته مجمعون؛ وكفى بإجماع الحجة على تخطئة قراءته شاهدا على خطئها. والثاني: أن الختم غير موصوفة به العيون في شيء من كتاب الله، ولا في خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا موجود في لغة أحد من العرب. وقد قال تبارك وتعالى في سورة أخرى: { وختم على سمعه وقلبه} ثم قال: {وجعل على بصره غشاوة} [الجاثية: 23] فلم يدخل البصر في معنى الختم، وذلك هو المعروف في كلام العرب. فلم يجز لنا ولا لأحد من الناس القراءة بنصب الغشاوة لما وصفت من العلتين اللتين ذكرت، وإن كان لنصبها مخرج معروف في العربية. وبما قلنا في ذلك من القول والتأويل، روي الخبر عن ابن عباس.
حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: حدثنا ابن جريج قال: الختم على القلب والسمع، والغشاوة على البصر، قال الله تعالى ذكره: {فإن يشأ الله يختم على قلبك} وقال: {وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة} [الجاثية: 23] والغشاوة في كلام العرب: الغطاء
وإنما أخبر الله تعالى ذكره نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم عن الذين كفروا به من أحبار اليهود، أنه قد ختم على قلوبهم وطبع عليها فلا يعقلون لله تبارك وتعالى موعظة وعظهم بها فيما آتاهم من علم ما عندهم من كتبه، وفيما حدد في كتابه الذي أوحاه وأنزله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى سمعهم فلا يسمعون من محمد صلى الله عليه وسلم نبي الله تحذيرا ولا تذكيرا ولا حجة أقامها عليهم بنبوته، فيتذكروا ويحذروا عقاب الله عز وجل في تكذيبهم إياه، مع علمهم بصدقه وصحة أمره؛ وأعلمه مع ذلك أن على أبصارهم غشاوة عن أن يبصروا سبيل الهدى فيعلموا قبح ما هم عليه من الضلالة والردى.
- حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة} أي عن الهدى أن يصيبوه أبدا بغير ما كذبوك به من الحق الذي جاءك من ربك، حتى يؤمنوا به، وإن آمنوا بكل ما كان قبلك.
- حدثني موسى بن هارون الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السدي في خبر ذكره عن أبي مالك، وعن أبي صالح عن ابن عباس، وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم} يقول فلا يعقلون، ولا يسمعون ويقول: وجعل على أبصارهم غشاوة، يقول: على أعينهم فلا يبصرون.
ويقال لقائلي القول الثاني الزاعمين أن معنى قوله جل ثناؤه: { ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم} هو وصفهم بالاستكبار والإعراض عن الذي دعوا إليه من الإقرار بالحق تكبرا: أخبرونا عن استكبار الذين وصفهم الله جل ثناؤه بهذه الصفة وإعراضهم عن الإقرار بما دعوا إليه من الإيمان وسائر المعاني اللواحق به، أفعل منهم، أم فعل من الله تعالى ذكره بهم؟ فإن زعموا أن ذلك فعل منهم وذلك قولهم، قيل لهم: فإن الله تبارك وتعالى قد أخبر أنه هو الذي ختم على قلوبهم وسمعهم، وكيف يجوز أن يكون إعراض الكافر عن الإيمان وتكبره عن الإقرار به، وهو فعله عندكم ختما من الله على قلبه وسمعه، وختمه على قلبه وسمعه فعل الله عز وجل دون فعل الكافر؟ فإن زعموا أن ذلك جائز أن يكون كذلك، لأن تكبره وإعراضه كانا عن ختم الله على قلبه وسمعه، فلما كان الختم سببا لذلك جاز أن يسمى مسببه به؛ تركوا قولهم، وأوجبوا أن الختم من الله على قلوب الكفار وأسماعهم معنى غير كفر الكافر وغير تكبره وإعراضه عن قبول الإيمان والإقرار به، وذلك دخول فيما أنكروه.
وهذه الآية من أوضح الأدلة على فساد قول المنكرين تكليف ما لا يطاق إلا بمعونة الله؛ لأن الله جل ثناؤه أخبر أنه ختم على قلوب صنف من كفار عباده وأسماعهم، ثم لم يسقط التكليف عنهم ولم يضع عن أحد منهم فرائضه ولم يعذره في شيء مما كان منه من خلاف طاعته بسبب ما فعل به من الختم والطبع على قلبه وسمعه، بل أخبر أن لجميعهم منه عذابا عظيما على تركهم طاعته فيما أمرهم به ونهاهم عنه من حدوده وفرائضه مع حتمه القضاء مع ذلك بأنهم لا يؤمنون.
الران
قال الله تعالى ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) والرين يعتري قلوب الكافرين والغيم للأبرار والغين للمقربين وقد روى ابن جرير والترمذي والنسائي وابن ماجة من طرق عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( إن العبد إذا أذنب ذنبا كانت نكتتة سوداء في قلبه فإن تاب منها صقل قلبه وإن زاد زادت فذلك قول الله تعالى ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) وقال الترمذي حسن صحيح ولفظ النسائي إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإن هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلوا قلبه فهو الران الذي قال الله تعالى ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) وقال أحمد حدثنا صفوان بن عيسى أخبرنا ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه فإن زاد زادت حتى تعلوا قلبه- وذاك الران الذي ذكر الله في القرآن ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) وقال الحسن البصري وهو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت وكذا قال مجاهد بن جبير وقتادة وابن زيد وغيرهم وقوله تعالى ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) أي لهم يوم القيامة منزل ونزل سجين ثم هم يوم القيامة مع ذلك محجوبون عن رؤية ربهم وخالقهم قال الإمام أبو عبد الله الشافعي وفي هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه عز وجل
- حدثنا به محمد بن يسار، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا ابن عجلان عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، فإن زاد زادت حتى يغلف قلبه؛ فذلك الران الذي قال الله جل ثناؤه: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [المطففين: 14]
وقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن الذنوب إذا تتابعت على القلوب أغلفتها، وإذا أغلفتها أتاها حينئذ الختم من قبل الله عز وجل والطبع، فلا يكون للإيمان إليها مسلك، ولا للكفر منها مخلص. فذلك هو الطبع والختم الذي ذكره الله تبارك وتعالى في قوله: {ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم} نظير الطبع والختم على ما تدركه الأبصار من الأوعية والظروف التي لا يوصل إلى ما فيها إلا بفض ذلك عنها ثم حلها، فكذلك لا يصل الإيمان إلى قلوب من وصف الله أنه ختم على قلوبهم، إلا بعد فضه خاتمه وحله رباطه عنها. .
القساوة
يقول تعالى عن قسوة القلب فى سورة البقرة فى وصف عناد بنى اسرائيل وتقريعا لهم على ما شاهدوه من آيات الله تعالى وإحيائه الموتى( ثم قست قلوبهم فهى كالحجارة او اشد قسوة) وهؤلاء القاسية قلوبهم حسابهم عسير فقال تعالى ( فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله)
فهي كالحجارة التي لا تلين أبدا ولهذا نهى الله المؤمنين عن مثل حالهم فقال ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولايكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) وقال العوفي في تفسيره عن ابن عباس لما ضرب المقتول ببعض البقرة جلس أحيا ما كان قط فقيل له من قتلك قال بنو أخي قتلوني ثم قبض فقال بنو أخيه حين قبضه الله والله ما قتلناه فكذبوا بالحق بعد أن رأوه فقال الله ثم قست قلوبكم من بعد ذلك يعني أبناء أخي الشيخ فهي كالحجارة أو أشد قسوة فصارت قلوب بني إسرائيل مع طول الأمد قاسية بعيدة عن الموعظة بعد ما شاهدوه من الآيات والمعجزات فهي في قسوتها كالحجارة التي لا علاج للينها أوأشد قسوة من الحجارة فإن من الحجارة ما يتفجر منها العيون بالأنهار الجارية ومنها ما يشقق فيخرج منه الماء وإن لم يكن جاريا ومنها ما يهبط من رأس الجبل من خشية الله وفيه إدراك لذلك بحسبه كما قال ( تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا ) وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد انه كان يقول كل حجر يتفجر منه الماء أو يتشقق عن ماء أو يتردى من رأس جبل لمن خشية الله نزل بذلك القرآن وقال محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس ( وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله ) أي وإن من الحجارة لألين من قلوبكم عما تدعون إليه من الحق ( وما الله بغافل عما تعملون ) وقال أبو علي الجياني في تفسيره ( وإن منها لما يهبط من خشية الله ) هو سقوط البرد من السحاب قال القاضي الباقلاني وهذا تأويل بعيد وتبعه في استبعاده الرازي وهو كما قال فإن هذا خروج عن اللفظ بلا دليل والله أعلم وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا الحكم بن هشام الثقفي حدثني يحيى بن أبي طالب يعني يحيى بن يعقوب في قوله تعالى ( وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ) قال كثرة البكاء ( وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ) قال قليل البكاء ( وإن منها لما يهبط من خشية الله ) قال بكاء القلب من غير دموع العين وقد زعم بعضهم أن هذا من باب المجاز وهو إسناد الخشوع إلى الحجارة كما أسندت الإرادة إلى الجدار في قوله ( يريد أن ينقض ) قال الرازي والقرطبي وغيرهما من الأئمة ولا حاجة إلى هذا فان الله تعالى يخلق فيها هذه الصفة كما في قوله تعالى ( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ) وقال ( تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن ) الآية وقال ( والنجم والشجر يسجدان ) ( أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله ) الآية ( قالتا أتينا طائعين ) ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل ) الآية ( وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله ) الآية وفي الصحيح هذا جبل يحبنا ونحبه وكحنين الجذع المتواتر خبره وفي صحيح مسلم إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن وفي صفة الحجر الأسود أنه يشهد لمن استلم بحق يوم القيامة وغير ذلك مما في معناه وحكى القرطبي قولا أنها للتخيير أي مثلا لهذا وهذا وهذا مثل جالس الحسن أو ابن سيرين
الانصراف
قال تعالى ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ) أي سأمنع فهم الحجج والأدلة الدالة على عظمتي وشريعتي وأحكامي قلوب المتكبرين عن طاعتي ويتكبرون على الناس بغير حق كما استكبروا بغير حق أذلهم الله بالجهل كما قال تعالى ( ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ) وقال تعالى ( فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ) وقال بعض السلف لا ينال العلم حيي ولامستكبر وقال آخر من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقى في ذل الجهل أبدا وقال سفيان بن عيينة في قوله ( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ) قال أنزع عنهم فهم القرآن وأصرفهم عن آياتي قال ابن جرير وهذا خطاب لهذه الأمة قلت ليس هذا بلازم لأن ابن عيينة إنما أراد أن هذا مطرد في حق كل أمة ولافرق بين أحد وأحد في هذا والله أعلم وقوله ( وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ) كما قال تعالى ( إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ) وقوله ( وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا ) أي وإن ظهر لهم سبيل الرشد أي طريق النجاة لا يسلكوها وإن ظهر لهم طريق الهلاك والضلال ( يتخذوه سبيلا ) ثم علل مصيرهم إلى هذه الحال بقوله ( ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا ) أي كذبت بها قلوبهم ( وكانوا عنها غافلين ) أي لا يعملون شيئا مما فيها وقوله ( والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم ) أي من فعل منهم ذلك واستمر عليه إلى الممات حبط عمله وقوله (هل يجزون إلا ماكانوا يعملون ) أي إنما نجازيهم بحسب أعمالهم التي أسلفوها إن خيرا فخير وإن شرا فشر وكما تدين تدان
موت القلب
وأعلم أن حياة القلب وحياة غيره ليست مجرد الحس والحركة الإرادية أو مجرد العلم والقدرة كما يظن ذلك طائفة من النظار في علم الله وقدرته كأبي الحسين البصري قالوا إن حياته أنه بحيث يعلم ويقدر بل الحياة صفة قائمة بالموصوف وهي شرط في العلم والارادة والقدرة على الأفعال الاختيارية وهي أيضا مستلزمة لذلك فكل حي له شعور وإرادة وعمل اختياري بقدرة وكل ماله علم وإرادة وعمل اختياري فهو حي و الحياء مشتق من الحياة فإن القلب الحي يكون صاحبه حيا فيه حياء يمنعه عن القبائح فإن حياة القلب هي المانعة من القبائح التي تفسد القلب ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الحياء من الإيمان وقال الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق فإن الحي يدفع ما يؤذيه بخلاف الميت الذي لا حياة فيه فإنه يسمى وقحا والوقاحة الصلابة وهو اليبس المخالف الرطوبة الحياة فإذا كان وقحا يابسا صليب الوجه لم يكن في قلبه حياة توجب حياءه وامتناعه من القبح كالأرض اليابسة لا يؤثر فيه وطء الأقدام بخلاف الأرض الخضر ولهذا كان الحيي يظهر عليه التأثر بالقبح وله إرادة تمنعه عن فعل القبيح بخلاف الوقح والذي ليس بحيي فإنه لا حياء معه ولا إيمان يزجره عن ذلك فالقلب إذا كان حيا فمات الإنسان بفراق روحه بدنه كان موت النفس فراقها للبدن ليست هي في نفسها ميتة بمعنى زوال حياتها عنها ولهذا قال تعالى البقرة ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء وقال تعالى آل عمران ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء مع أنهم موتى داخلون في قوله آل عمران كل نفس ذائقة الموت وفي قوله الزمر إنك ميت وإنهم ميتون وقوله الحج وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم فالموت المثبت غير الموت المنفي المثبت هو فراق الروح البدن والمنفي زوال الحياة بالجملة عن الروح والبدن وهذا كما أن النوم أخو الموت فيسمى وفاة ويسمى موتا وكانت الحياة موجودة فيهما قال تعالى الزمر الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من منامه- يقول الحمد الله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور- وفي حديث آخر- الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي وأذن لي
العمى
قال تعالى ( فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيدة أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) وقال تعالى ( ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤن ) إلى غير ذلك من الآيات الدالة على حلول نقمه بأعدائه وحصول نعمه لأوليائه ولهذا عقب ذلك بقوله وهو أصدق القائلين ورب العالمين لما قص تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم خبر قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وما كان من إهلاكه الكافرين وإنجائه المؤمنين وأنه تعالى أعذر اليهم بأن بين لهم بالحجج على ألسنة الرسل صلوات الله عليهم أجمعين قال تعالى ( تلك القرى نقص عليك ) اي يامحمد ( من أنبائها ) أي من أخبارها ( ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات) أي الحجج على صدقهم فيما أخبروهم به كما قال تعالى ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) وقال تعالى ( ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم )
قال ابن كثير فى تفسير قوله تعالى ( لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها ) يعني ليس ينتفعون بشيء من هذه الجوارح التي جعلها الله سببا للهداية كما قال تعالى ( وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله ) الآية وقال تعالى ( صم بكم عمي فهم لا يرجعون ) هذا في حق المنافقين وقال في حق الكافرين ( صم بكم عمي فهم لا يعقلون ) ولم يكونوا صما ولابكما ولاعميا إلا عن الهدى كما قال تعالى ( ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون ) وقال ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) وقال ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون ) وقوله تعالى ( أولئك كالأنعام ) أي هؤلاء الذين لا يسمعون الحق ولايعونه ولايبصرون الهدى كالأنعام السارحة التي لا تنتفع بهذه الحواس منها إلا في الذي يقيتها من ظاهر الحياة الدنيا كقوله تعالى ( ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء ) أي ومثلهم في حال دعائهم إلى الإيمان كمثل الأنعام إذا دعاها راعيها لا تسمع إلا صوته ولاتفقه ما يقول ولهذا قال في هؤلاء ( بل هم أضل ) أي من الدواب لأنها قد تستجيب مع ذلك لراعيها إذا أبس بها وإن لم تفقه كلامه بخلاف هؤلاء ولأنها تفعل ماخلقت له إما بطبعها وإما بتسخيرها بخلاف الكافر فأنه إنما خلق ليعبد الله ويوحده فكفر بالله وأشرك به ولهذا من أطاع الله من البشر كان أشرف من مثله من الملائكة في معاده ومن كفر به من البشر كانت الدواب أتم منه ولهذا قال تعالى ( أولئك كالآنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون )

وللحديث بقيه


عدل سابقا من قبل the nightingale في الخميس يناير 14, 2010 6:57 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
the nightingale
مشرف
مشرف
avatar

Posts : 103
Reputation : 13
Join date : 12/09/2009
Age : 40

مُساهمةموضوع: رد: ما هى أمراض القلب ؟   الخميس يناير 14, 2010 6:08 pm

اللهم اصلح قلوبنا لما ترضاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
the nightingale
مشرف
مشرف
avatar

Posts : 103
Reputation : 13
Join date : 12/09/2009
Age : 40

مُساهمةموضوع: رد: ما هى أمراض القلب ؟   الخميس يناير 14, 2010 6:53 pm

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (ألا إن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله .. ألا وهى القلب، إصلاح القلوب طريق كل مؤمن إلى القرب من ربه وبلوغ رضاه
صدقت يا رسول الله صلى الله عليك وسلم تسليما كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
elaraby2009
مشرف
مشرف
avatar

Posts : 1172
Reputation : 19
Join date : 06/05/2009
Age : 31
Location : el arish - egypt

مُساهمةموضوع: رد: ما هى أمراض القلب ؟   الخميس يناير 14, 2010 10:36 pm



ربنا يقينا من جميع امراض القلب

بداية موفقة جدا
وموضوعاتك شيقة قوى
بالتوفيق وكلنا متابعين معاكى

*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
the nightingale
مشرف
مشرف
avatar

Posts : 103
Reputation : 13
Join date : 12/09/2009
Age : 40

مُساهمةموضوع: رد: ما هى أمراض القلب ؟   الخميس يناير 14, 2010 11:07 pm

ربنا يخليك واشكرك بجد على تشجيعك
انا لسه على اول الطريق
ربنا يعينا ويقدرنا جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed elattar
Admin
Admin
avatar

Posts : 1472
Reputation : 6
Join date : 18/04/2009
Age : 37
Location : egypt - elarish

مُساهمةموضوع: رد: ما هى أمراض القلب ؟   الجمعة يناير 15, 2010 10:03 am

الكلام بتاع العربى مش مجاملة
دى الحقيقة وبالتوفيق يا رب

*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*





WITH ALL MY BEST WISHES
AHMED ELATTAR
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://all4all.road2us.com
the nightingale
مشرف
مشرف
avatar

Posts : 103
Reputation : 13
Join date : 12/09/2009
Age : 40

مُساهمةموضوع: رد: ما هى أمراض القلب ؟   الجمعة يناير 15, 2010 10:24 am

متشكره جدااااااااااااااااااااااااااااااا
البركه فى ربنا ثم فيك
وانشاء الله يكون المنتدى افضل منتدى فى 2010
ومن تقدم لتقدم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما هى أمراض القلب ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات all4all :: المنتديات العامة :: رسالة من القلب-
انتقل الى: